السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

221

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

باب في قول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لعلي عليه السّلام : أنت وليي في الدنيا والآخرة ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 135 ) روى بسنده عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : أيكم يتولاني في الدنيا والآخرة ؟ فقال لكل رجل منهم : أتتولانى في الدنيا والآخرة ؟ فقال : لا حتى مرّ على أكثرهم ، فقال علي عليه السلام : أنا أتولاك في الدنيا والآخرة فقال : أنت وليي في الدنيا والآخرة ، قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 330 ) روى بسنده عن عمرو ابن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يا بن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن يخلونا هؤلاء فقال ابن عباس : بل أقوم معكم قال - وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى - قال : فابتدؤا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشر ( وساق الحديث إلى أن قال ) وقال - يعنى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - لبنى عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ قال : وعلي عليه السلام معه جالس فأبوا ، فقال علي عليه السلام : أنا أواليك في الدنيا والآخرة ، قال : أنت وليي في الدنيا والآخرة ، قال : فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ فأبوا ، قال : فقال علي عليه السلام : أنا أواليك